رغبة من مجلس إدارة المكتب تم التنسيق مع مركز التنمية
البشرية ( مركز غير ربحي متخصص في التدريب والتطوير ) لوضع خطة إستراتيجية للمكتب
لمدة خمسة سنوات،حيث تم التوافق على تشكيل فر يق لوضع الخطة مكون من (5 أشخاص )
ثلاثة من مجلس الإدارة واثنان من خارج المكتب … وبعد تشكيله قام الفريق بتحديد
المهمات الرئيسة التي سيعمل على إنجازها ووضع البرنامج الزمني لإتمامها،وحدد آليات
العمل داخله ... وانطلق المركب حيث كان الفريق يجتمع بمعدل ( 5 ساعات ) كل أسبوع
وبعد أكثر من 22 اجتماع وأكثر من 110 ساعة عمل للفريق، وأكثر من 300 ساعة عمل
مكتبية وميدانية للفريق المساند أتم الفريق المهمات التالية:
دراسة البيئة
الداخلية والخارجية للمكتب دراسة وافية(إحصاءات عامة،متطلبات ، تهديدات ، مخاطر،
فرص ... الخ).
كشف الصورة
الذهنية عن المكتب في البيئة الداخلية والخارجية ولدى الجهات الإشرافية. .
وضع رؤية خاصة
بالمكتب.
تحديد رسالة
المكتب.
وضع قيم ضبط العمل
في المكتب.
تحديد سياسات
العمل في المكتب.
وضع معايير العمل
في المكتب.
وضع الهيكل العام
للعمل في المكتب برؤية جديدة.
وضع استمارات
استقطاب فرق العمل في المكتب.
تحديد مهمات فرق
العمل في المكتب.
تحديد المهارات
اللازمة لأعضاء فرق العمل.
الترتيب للقاء
التشاوري للمتعاونين مع المكتب لتشكيل فرق العمل.
تشكيل فرق
العمل في المكتب والتنسيق لبداية انطلاقها.
الخروج بعدد من
التوصيات للرقي بالعمل في المكتب.
وضع مجموعة من البرامج
المقترحة للتنفيذ.
... ولعل أبرز ما تهدف إلية الخطة الإستراتيجية ما
يلي:
نقل العمل في المكتب من الأسلوب التقليدي إلى العمل المؤسسي المنظم.
تصميم برامج ومشاريع المكتب وفق حاجة المجتمع.
تنفيذ برامجه بجودة تضمن تحقق أهدافها بأقصر وقت وأقل جهد ومال ممكن.
العمل على إيجاد شراكات بين المكتب ومختلف مؤسسات المجتمع في الدعوة.
ضم أكبر عدد ممكن من أبناء المجتمع إلى ركب الدعوة.
بناء صف جديد من العاملين في الدعوة لمواصلة الدور.
منجزاتنا
الإستراتيجية
في بداية عام 1429هـ بدأ المكتب العمل
بخطته الإستراتيجية لخمس سنوات (1429 – 1433هـ)، واضعاً نصب عينيه الأهداف التي
حددتها الخطة، ومن اللحظة الأولى كان المكتب يسير برؤية واضحة المعالم محددة الخطى
فجاءت النتائج مطمئنة، ولمسنا كم كنا بحاجة إلى العمل بمثل تلك الرؤية المتميزة،
فالفرق بين الأمس القريب واليوم شاسع جداً، ولعلنا نسجل بعض المنجزات في عامنا
المنصرم 1429هـ أول أعوام خطتنا الإستراتيجية :
تم نقل
العمل في المكتب من الأسلوب التقليدي إلى العمل المؤسسي المنظم، فقد تم وضع خطة
تشغيلية من بداية العام محددة البرامج والمشاريع لكامل العام، مستوفية لعناصر
التخطيط الرئيسة (الأهداف العامة والتفصيلية والمستفيد ومراحل التنفيذ والاحتياجات
البشرية والمادة ومعايير التقويم والمتابعة ..... إلخ).
تم صياغة
البرامج بطريقة المشاريع المتخصصة بحيث يوجه كل مشروع لشريحة واحدة في المجتمع عدا
المشاريع العامة، مما أتاح قدراً كبيراً من التركيز والإيجابية في الإنجاز
والتأثير، وفتح المجال للعناية بشرائح وفئات المجتمع قدر الإمكان، فقد شملت
مشاريعنا في العام الماضي: (فئة العامة وطلبة العلم والشباب والفتيات والمتميزين
المبدعين فكراً وتخطيطاً والمثقفين وربات المنازل وطالبات الدور النسائية
والجاليات غير العربية – كل جنسية على حدة - .... إلخ).
زيادة
عدد البرامج والمشاريع وشمولها وتنوعها وظهور روح التجديد والإبداع فيها، فقد
قدمنا عدداً من البرامج النوعية مثل مشروع نور من المسجد ويوم الجالية الفلبينية
ومسابقة المشاريع الدعوية ومشروع التأصيل الشرعي . . . وغيرها .
عقد
المكتب عدداً من الشراكات مع المكاتب التعاونية في المنطقة مما أسهم في تنفيذ عدد
من المشاريع والبرامج المشتركة ، وكان المكتب التعاوني بقرى الحسيني والنجوع –
دائماً بفضل الله تعالى – هو من يحمل لواء المناداة بعقد شراكات ناجحة مع المكاتب
المماثلة ، ولعل أبرز دليل على ذلك طرح المسابقة الدعوية في التقويم التربوي التي
شارك فيها اثني عشر مكتباً تعاونياً على امتداد المنطقة، برعاية كريمة من مؤسسة
الراجحي الخيرية، وتبلغ تكاليفها (200000ريال)، كما تم عقد شراكات مع عدد من
المؤسسات التطوعية العاملة في قطاع المكتب كالأندية الاجتماعية في العريش والحسيني
ومكاتب إشراف الحلقات مما أسهم في إثراء العمل وتوسعه كماً وكيفاً .
الاهتمام
بالتدريب والتطوير بشكل أفضل، فقد حرص المكتب على التحاق منسوبيه وموظفيه
والمتعاونين معه والمتطوعين فيه بدورات تدريبية مناسبة لدور كل منهم، فقد شارك
المنتسبون إلى المكتب في أكثر من 15 دورة إدارية خلال العام 1429هـ ، هذا بالإضافة
إلى الزيارات الميدانية التي قام بها منسوبو المكتب لمؤسسات فاعلة داخل المنطقة
وخارجها.
ومن
الأبعاد الرائعة لخطة المكتب الإستراتيجية تشكيل فرق العمل تبعاً للمجالات التي
حددها الهيكل التنظيمي الجديد للمكتب، الأمر الذي أتاح لعدد غير قليل من القدرات
الفاعلة أن تلتحق بركب الدعوة، وهذا لعمر الله من المكاسب الكبرى لهذه الخطة
العملية، بالإضافة إلى تكوين رصيد متين للصف الثاني بالمكتب .